السيد عبد الله شبر
349
طب الأئمة ( ع )
وعن الصادق ( ع ) ، قال : مشط الرأس يذهب بالوباء . وعن الكاظم ( ع ) : إذا سرّحت لحيتك ورأسك ، فأمّر المشط على رأسك وصدرك فإنه يذهب بالهم والوباء . وقال ( ع ) : تمشطوا بالعاج ، فإنه يذهب بالوباء . وعن الصادق ( ع ) : أحب أن يكون في غلاف سيف المؤمن أو تحت خاتمه ، أو تحت عمامته هذا الدعاء يأمن من طوارق الليل والنهار . ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . يا هو . يا من هو هو . يا من ليس إلّا هو . يا حيّ يا قيوم . يا حيّا لا يموت . يا حي . لا إله إلّا أنت صلّ على محمد وآل محمد وكن لفلان بن فلان درعا حصينا ، وحصنا منيعا . يا رب العالمين ، وصلّى اللّه على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطاهرين ) . وعنه ( ع ) : من كتب هذا الشكل على كاغد أو رق شجر أو ما يؤكل ويبلعه ينتفع به لمرض الطاعون والفجأة بإذن اللّه تعالى . أقول : ويعالج ذلك بما يستفاد من الأخبار ، بالدعاء ، والصدقة ، والتضرع إلى اللّه تعالى ، والاستغفار ، والصلاة على محمد وآله ، والتربة الحسينية ، وكذا كل ما ورد أنه يطيل العمر . فإنه يدفع الطاعون والوباء . كزيارة الحسين ( ع ) ، وغيرهما مما مرّ . وقد مرّ في باب البصل ، أن من دخل بلدة ، فأكل من بصلها ، لم يصبه وباؤها . وفي كتاب المحدث الكاشاني : يأخذ شاة ، أو كبشا أسود للقربان ، ويقول في محل الذبح : ( إلهي بحرمة محمد وآله . إلهي بحرمة جبريل . إلهي بحرمة ميكائيل . إلهي